5 أخطاء وقعت فيها مع الذكاء الاصطناعي كلّفتني وقتاً
أول سنة لي مع الذكاء الاصطناعي كانت محاولة وخطأ أكثر منها إتقان. أخطاء الذكاء الاصطناعي اللي تحت ما جمعتها من
أول سنة لي مع الذكاء الاصطناعي كانت محاولة وخطأ أكثر منها إتقان. أخطاء الذكاء الاصطناعي اللي تحت ما جمعتها من
أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي: الفاتورة هي التي رتّبتها فاتورتي الشهرية على أدوات الذكاء الاصطناعي تتراوح بين 160 و200 دولار، وكلود
صرفت قرابة مئتي ريال على محاولات صناعة الفيديو بالذكاء الاصطناعي، وما طلعت بمقطع واحد أنشره. والسبب مو إن التقنية فاشلة،
طلبت من Claude يساعدني في كتابة دراسة جدوى لمشروع، وأنا متوقّع أطلع بهيكل عام أعيد بناءه بنفسي. اللي طلع كان
الصور المصغرة بالذكاء الاصطناعي: من ساعة على واحدة إلى دقائق المصغّرة الواحدة كانت تأخذ مني ساعة كاملة، وأنا أختار وأعدّل
التصميم بالذكاء الاصطناعي: ثلاث أدوات وواحدة فقط بقيت جرّبت التصميم بالذكاء الاصطناعي في ثلاث أدوات على شغل حقيقي: الصور المصغّرة
عرض تقديمي بالذكاء الاصطناعي: القاعدة التي اختصرت الساعات كنت أقضي ساعات في ترتيب الشرائح واختيار الألوان والخطوط قبل أن أصل
أصعب شيء في صناعة المحتوى مو الكتابة، هو الاستمرارية. كنت كل يوم أجلس أسأل نفسي «وش أنزّل اليوم؟»، وهذا السؤال
Gemini كان آخر واحد أدخله في دورتي. ChatGPT و Claude كانا يأخذان كل الحديث، وهو يمشي في الظل، فقرّرت أعطيه
السؤال يجيني كثير: ChatGPT أم Claude؟ جوابي المختصر إني مشترك في الاثنين، وكل واحد منهما أخذ مكاناً مختلفاً في يومي