تجربتي مع CapCut: نص ساعة للفيديو الكبير و5 دقايق للصغير
المونتاج الكبير يمرّ عليّ مرتين في الأسبوع، وأخلّصه في نص ساعة بالكثير. والأعمال الصغيرة شبه يومية، وكل وحدة تاخذ مني
المونتاج الكبير يمرّ عليّ مرتين في الأسبوع، وأخلّصه في نص ساعة بالكثير. والأعمال الصغيرة شبه يومية، وكل وحدة تاخذ مني
أول سنة لي مع الذكاء الاصطناعي كانت محاولة وخطأ أكثر منها إتقان. أخطاء الذكاء الاصطناعي اللي تحت ما جمعتها من
أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي: الفاتورة هي التي رتّبتها فاتورتي الشهرية على أدوات الذكاء الاصطناعي تتراوح بين 160 و200 دولار، وكلود
صرفت قرابة مئتي ريال على محاولات صناعة الفيديو بالذكاء الاصطناعي، وما طلعت بمقطع واحد أنشره. والسبب مو إن التقنية فاشلة،
الصور المصغرة بالذكاء الاصطناعي: من ساعة على واحدة إلى دقائق المصغّرة الواحدة كانت تأخذ مني ساعة كاملة، وأنا أختار وأعدّل
عرض تقديمي بالذكاء الاصطناعي: القاعدة التي اختصرت الساعات كنت أقضي ساعات في ترتيب الشرائح واختيار الألوان والخطوط قبل أن أصل
أصعب شيء في صناعة المحتوى مو الكتابة، هو الاستمرارية. كنت كل يوم أجلس أسأل نفسي «وش أنزّل اليوم؟»، وهذا السؤال
مشكلتي مع الدورات الجاهزة ما كانت في جودتها، كانت في مقاسها. إما أوسع من حاجتي فأمشي في مواضيع ما أبيها،