أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي: الفاتورة هي التي رتّبتها
فاتورتي الشهرية على أدوات الذكاء الاصطناعي تتراوح بين 160 و200 دولار، وكلود يأخذ أكبر حصة منها. هذا الرقم تحديداً هو الذي أجبرني على ترتيب أدواتي بدل أن أجمعها: لكل أداة مهمة واحدة تبرع فيها، حتى لا أدفع مرتين على شغل واحد. وقد استقرّت هذه المجموعة بعد أكثر من سنة من التجربة، دخلت فيها أدوات وخرجت أخرى.
في هذا المقال تجد ميدان كل أداة من أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي التي أشتغل عليها اليوم، وأين تتوقف كل واحدة. وتفصيل الفاتورة نفسها في مقال مستقل: كم أصرف شهرياً على أدوات الذكاء الاصطناعي.

Claude للنصوص الطويلة
في المقالات والنصوص الطويلة التي تحتاج ترتيباً وتسلسلاً منطقياً أعتمد على Claude. يعطيني هيكلاً مرتباً أبني عليه بأسلوبي وأمثلتي، ولا آخذ نصه كما هو في أي مرة.
وحدّه الذي لمسته بنفسي: النسخة المجانية تكفي في المهام القصيرة، لكنها تتوقف في منتصف المهمة الطويلة. هذا ما جعلني أدفع بعد شهور على المجاني، وشرحت متى يستحق الاشتراك في مقال النماذج المجانية في كلود.
ChatGPT للتصميم، مع تصحيح لازم
في الصور المصغّرة وصور المحتوى أبدأ من ChatGPT، بأمر واحد يعطيني تصميماً جاهزاً في دقائق بدل جلسة كاملة على أداة تصميم.
وهنا تصحيح لكلام سابق لي: قلت إني استغنيت به عن أدوات التصميم التقليدية، وهذا غير دقيق. ما زلت مشتركاً في كانفا المدفوع من سنتين وأستخدمه في نفس المصغّرات. الفرق أن ChatGPT يعطيني الفكرة والصورة، وكانفا أرتّب فيه العناصر وأضيف صورتي الشخصية. الأداتان معاً لا واحدة بدل الأخرى، وقارنت بينها وبين غيرها في التصميم بالذكاء الاصطناعي.
Gamma للعروض التقديمية
بحكم إنتاجي للدروس والدورات أبني عروضاً باستمرار. القاعدة التي أمشي عليها: أكتب المحتوى بنفسي وأترك بناء الشرائح لـ Gamma. الذي وفّر الوقت هو هذا الفصل بين المحتوى والتصميم، لا الأداة وحدها، وشرحت الخطوات كاملة في بناء عرض تقديمي بالذكاء الاصطناعي.
Gemini للبحث والمعلومة المحدّثة
حين تكون المهمة بحثاً عن معلومة حديثة أستعين بـ Gemini لارتباطه بمنظومة جوجل، وهذا ميدانه الذي يتفوق فيه على غيره عندي. تجربتي الكاملة معه في مقال تجربة Gemini.
متى تصير الأداة خسارة
الأدوات التي بقيت معي هي التي أفتحها كل يوم. وكل أداة اشتركت فيها لمهمة تتكرر مرة في الشهر خرجت من القائمة، لأن اشتراكها كان يمشي والمهمة واقفة. فقبل أي اشتراك جديد، السؤال ليس هل الأداة جيدة، بل كم مرة في الأسبوع سأفتحها فعلاً.
متى تمشي على نفس ترتيبي
يناسبك إذا كان شغلك موزعاً بين كتابة وتصميم وعروض، لأن كل مهمة تأخذ أداتها ولا تضيع بينها. ولا يناسبك إذا كان شغلك كله في ميدان واحد، عندها أداة واحدة تكفيك، وبقية الاشتراكات فاتورة بلا مقابل.
