تجربتي مع CapCut: نص ساعة للفيديو الكبير و5 دقايق للصغير

المونتاج الكبير يمرّ عليّ مرتين في الأسبوع، وأخلّصه في نص ساعة بالكثير. والأعمال الصغيرة شبه يومية، وكل وحدة تاخذ مني 5 دقايق.

هذي تجربتي مع CapCut بالأرقام الفعلية، ومعها العيب اللي لازم تعرفه قبل ما تعتمد عليه.

CapCut للمونتاج على الجوال واللابتوب

تجربتي مع CapCut بالأرقام: كم أمنتج وكم ياخذ مني

بحكم شغلي في صناعة المحتوى، المونتاج جزء من يومي مو مهمة أسبوعية. وشغلي فيه نوعان مختلفان تماماً في الحجم والوقت:

  • عمل كبير: مرتين في الأسبوع تقريباً، فيديو كامل بمقاطع وانتقالات ونصوص. ينتهي عندي في نص ساعة بالكثير.
  • عمل صغير: شبه يومي، قص وترتيب ونص على الشاشة. خمس دقايق وينتهي.

هذي الأرقام هي كل ما أحتاج أقوله عن سرعته. اللي يمنتج مرتين في الأسبوع ويطلع منها في نص ساعة، يقدر ينتج بكثرة بلا ما يستهلك يومه.

CapCut أثناء مونتاج فيديو على اللابتوب
لقطة من جهازي وأنا أمنتج، نفس النوع من الشغل اللي ياخذ مني نص ساعة

السبب الحقيقي للسرعة مو البرنامج

خلني أكون صريح: الأرقام اللي فوق مو لأن برنامج CapCut سحري. هي لأني تعلّمته، وصرت أستخدمه ببساطة بلا ما أفكّر وين الزر.

كنت أضيّع وقتاً طويلاً في البرامج الصعبة، مو لأنها أضعف منه، لأني كنت أتعلّم وأمنتج في نفس الوقت. لما وقفت على أداة وحدة وأتقنتها، نزل الوقت لحاله.

فلو جرّبته وحسّيته بطيئاً عليك، غالباً المشكلة في مرحلة التعلّم مو في البرنامج. أعطه أسبوعين شغل حقيقي قبل ما تحكم عليه.

الجوال واللابتوب: الميزة اللي أستخدمها كل يوم

أكثر شي أستفيد منه إني أقدر أبدأ من الجوال وأكمّل على اللابتوب. الشغل الصغير غالباً أخلّصه من الجوال وأنا خارج البيت، والكبير على اللابتوب.

والمكتبة الجاهزة فيه، خطوط وقوالب وأصوات، تختصر عليّ خطوات كنت أسويها يدوياً في برامج ثانية. هذي هي اللي تخلّي نص الساعة تكفي للعمل الكبير.

ولو شغلك تسجيل شاشة أو بث مباشر، CapCut مو مكانه، هذا شغل برنامج OBS وله تجربة منفصلة عندي.

العيب: نصف مجاني

البرنامج يبدأ معك ببلاش، لكن المزايا المتقدّمة وراء اشتراك. والباقة الأفضل فيه غالية شوي مقارنةً بغيرها.

يعني لو نيتك تشتغل احترافياً وتستخدم كل شي فيه، احسب اشتراكاً شهرياً من الآن. وهذي النقطة اللي تخلّي وصفه بـ«مجاني» ناقصاً.

نصيحتي: ابدأ بالمجاني فعلاً. أنا بديت فيه وطوّرت حسب حاجتي، ولو دفعت من أول يوم كنت دفعت على مزايا ما كنت أعرف أصلاً إني أحتاجها.

متى يناسبك CapCut، ومتى تحتاج غيره

يناسبك إذا كنت صانع محتوى تنتج بكثرة وتبي سرعة، أو تشتغل من جوالك، أو ما عندك وقت تتعلّم برنامجاً معقّداً.

وما يناسبك إذا كنت تشتغل على أعمال إخراجية ثقيلة تحتاج تحكّماً دقيقاً، أو تبي أداة مجانية بالكامل بلا سقف. ولو شغلك يعتمد على توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي أكثر من المونتاج نفسه، فالتجربة مختلفة تماماً وكتبت عنها في صناعة الفيديو بالذكاء الاصطناعي.

أنا استقرّيت عليه لأن إيقاع شغلي سريع، ونص ساعة للفيديو الكبير رقم أقدر أعيش عليه. لو شغلك مختلف، قِس على أرقامك أنت لا على أرقامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top