سويت في أداة Gamma أكثر من ثلاثين عرضاً تقديمياً لدروسي ودوراتي، وما دفعت ريالاً واحداً للحين — الخطة المجانية كفتني.
وقبلها كنت أضيع ساعات في ترتيب الشرائح واختيار الألوان والخطوط. وهذا المقال تجربتي بعد هذا العدد من العروض: وش عجبني، ووش خذلني.

وش تسوي أداة Gamma بالضبط
تعطيها موضوعك فتبني لك هيكل العرض كاملاً بشرائح منسقة في دقائق بدل ساعات، وتشتغل من المتصفح بلا تثبيت. والواجهة بسيطة، ما تحتاج خبرة في التصميم حتى تطلع بعرض يبين احترافياً.
وأكثر عرض فرق معي فيها: عرض لورشة عمل من الورش اللي أقدّمها، وكانت Gamma فيه فنانة فعلاً. عرض مثل هذا كان ياخذ مني ساعة أو ساعتين وأحياناً أكثر، واليوم بناؤه مع التنسيق ما يتجاوز 10 دقائق.
العيب اللي اكتشفته مبكراً
ممتازة في التصميم، ضعيفة في كتابة المحتوى. النصوص اللي تكتبها بنفسها تطلع عامة وسطحية، ولو اعتمدت عليها فيه طلعت دروسي بلا قيمة. فغيرت طريقتي: أكتب المحتوى بنفسي — المعلومة والأمثلة وترتيب الأفكار — ثم أعطيه لها تتولى التصميم والتنسيق فقط.
العربي فيها يحتاج ضبط يدوي
تدعم العربية وتكتب من اليمين بشكل مقبول، لكنها مو مثالية: أحياناً تحتاج تضبط المحاذاة بنفسك أو تغير الخط حتى يطلع أنظف. فلو محتواك عربي، احسب وقتاً إضافياً في التنسيق النهائي.
لا توقف عند القالب الجاهز
وفرة القوالب مريحة — تختار قالباً قريباً من فكرتك وتبني عليه بدل ما تبدأ من صفحة بيضاء، والألوان والخطوط متناسقة من البداية. بس عدل عليه بلمستك، لأن اللي يستخدمون الأداة كثير، وعروضكم بتتشابه لو تركتم القالب كما هو.
هل تغني عن باوربوينت
لو تبي عرضاً سريعاً وجميلاً بأقل جهد، Gamma تتفوق. ولو تحتاج تحكماً دقيقاً في كل تفصيلة، البرامج التقليدية لين الحين أوسع. أنا أستخدمها للعروض اللي أبي أخلصها بسرعة، وأرجع للتقليدي في المشاريع اللي تحتاج تخصيصاً عميقاً. وطريقتي في بناء العرض نفسه شرحتها في بناء العروض بالذكاء الاصطناعي.
ليش ما دفعت لها للحين
القاعدة اللي أمشي عليها مع أي أداة: ما أدفع لها إلا إذا وقفت الخطة المجانية في وجه شغل حقيقي أسوّيه أسبوعياً. مع Gamma هذا ما صار، فبقيت على المجاني. واللي أدفع له فعلاً كتبته بالتفصيل في تكلفة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتوزيعي للشغل بين الأدوات في أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي.
لمن أنصح بـGamma ولمن لا
يناسبك إذا كنت تنتج عروضاً أو دورات أو مستندات بشكل متكرّر وتبي توفر وقت التصميم، وأنت اللي تكتب المحتوى. ولا يناسبك إذا كنت تدور أداة تكتب لك المحتوى جاهزاً، هذا مو دورها.
