أصعب شيء في صناعة المحتوى مو الكتابة، هو الاستمرارية. كنت كل يوم أجلس أسأل نفسي «وش أنزّل اليوم؟»، وهذا السؤال وحده يأكل طاقة اليوم قبل ما أكتب سطراً. طريقة تجهيز المحتوى بالذكاء الاصطناعي اللي تحت هي اللي نقلتني من تفكير يومي إلى تجهيز دفعي، ومعها العيب اللي تعلّمته بالتجربة.

الخطوة الأولى: أفرّغ أفكاري قبل ما أفتح أي أداة
هذي النقطة اللي يعكسها أغلب الناس. ما أبدأ بطلب «اكتب لي محتوى»، أبدأ بتفريغ مواضيعي وخبرتي على ورقة أولاً، وبعدها أدخل الأداة. الأفكار تطلع من رأسي لأنها تجربتي، والأداة تجي بعدها ترتّب لا تبتكر. من يعكس هذا الترتيب يطلع بمحتوى عام يشبه محتوى الجميع.
الخطوة الثانية: أوزّع المواضيع على أيام الأسبوع
أعطي الأداة قائمة مواضيعي وأطلب توزيعها على الأيام بحيث ما تتشابه فكرتان في يومين متتاليين ولا يطغى نوع واحد على الأسبوع. هذي الخطوة تحديداً اللي حوّلت الفوضى في رأسي إلى خطة أمشي عليها. التوزيع سريع عند الأدوات الأوسع في الأفكار، وشرحت الفرق بينها في ChatGPT أم Claude.
الخطوة الثالثة: صياغة أولى ثم لمستي
آخذ من الأداة صياغة أولى لكل فكرة، وما أنشرها كما هي أبداً. أعيد كتابتها بصوتي، وأدخل فيها المثال والرقم والرأي اللي ما يعرفه غيري. هذي الخطوة هي الفرق كله، وتفصيل كيف أشتغل عليها كتبته في Claude في كتابة المحتوى.
الخطوة الرابعة: أجدول النشر قبل ما يبدأ الأسبوع
المحتوى الجاهز اللي ينتظر نشراً يدوياً كل يوم ما حلّ لي شيئاً. الراحة جت لما صرت أضبط مواعيد النشر مسبقاً على الأوقات اللي يكون فيها جمهوري أكثر تفاعلاً. من هنا يبدأ الأسبوع وأنا فاضي للشغل الثاني، لا للنشر.
وش أترك للأداة ووش أمسكه بنفسي
العيب الحقيقي في هذي الطريقة إنك إذا سلّمتها كل شيء، طلع محتواك باهتاً ما يميّزه شيء. الأداة ما تعرف جمهورك ولا نبرتك اللي تعوّدوا عليها. القسمة اللي استقرّيت عليها: لها الترتيب والتوزيع والصياغة الأولى والجدولة، ولي الفكرة والتجربة والصوت والرأي. تسليمها الجوهر من الأخطاء اللي كلّفتني وقتاً.
وش تغيّر في أسبوعي
قبل كنت أجهّز محتوى كل يوم في يومه، وياخذ مني ساعة إلى ساعتين يومياً. اليوم عندي خطة أسبوعية أمشي عليها، وقوالب ثابتة لكل نوع من المحتوى، فصار كل شيء واضحاً، والشغل اليومي ما يتجاوز نص ساعة. ولو تبي تبدأ، ما تحتاج كل الأدوات، تكفيك وحدة تعرف تشتغل عليها صح، واللي أشتغل عليها فعلياً كتبتها في أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي.
