5 أخطاء وقعت فيها مع الذكاء الاصطناعي كلّفتني وقتاً

أخطاء الذكاء الاصطناعي الشائعة عند استخدامه في العمل

أول سنة لي مع الذكاء الاصطناعي كانت محاولة وخطأ أكثر منها إتقان. أخطاء الذكاء الاصطناعي اللي تحت ما جمعتها من مقالات، كل واحد منها كلّفني إعادة شغل أو وقتاً ما كان لازم يروح. خمسة فقط، لأن هذي اللي تكرّرت معي أكثر من مرة وما وقفت إلا لما غيّرت طريقتي نفسها.

أخذت كلامه كأنه مصدر

الأداة ما تقول لك «ما أنا متأكّد». تعطيك الاسم والرقم والتاريخ بنفس نبرة الثقة، صحّت أو غلطت، والفرق بين معلومة حقيقية وأخرى مخترعة عندها صفر في النبرة. وهذا شي تعترف فيه الشركات نفسها، وOpenAI شرحت سببه في ورقة بحثية منشورة. هذي أغلى نقطة دفعت ثمنها، لأن الاكتشاف يجي متأخّراً غالباً. القاعدة اللي مشيت عليها بعدها: أي اسم أو رقم أو تاريخ أتحقق منه بنفسي قبل ما ينشر، والباقي أتعامل معه كصياغة لا كمعلومة.

نشرت المخرجات كما هي

في فترة صرت آخذ اللي يكتبه وأنشره بلا ما أضيف شيئاً مني. النتيجة محتوى ما يميّزه شيء عن ألف محتوى غيره، والقارئ يشمّ هذا قبل ما يكمل سطرين. الأداة تعطيك هيكلاً ومسوّدة أولى، أما المثال والرقم والرأي الصريح فما عندها منها شيء لأنها ما عاشتها. تعاملي معها اليوم إنها بداية الشغل لا نهايته.

حاولت أخلّي أداة وحدة تسوّي كل شيء

كنت أدوّر «الأداة الأفضل» وأفرضها على كل مهمة، فطلعت النتيجة متوسّطة في كل شيء. اللي يبرع في الكتابة يتعثّر في التصميم، والعكس. لما وزّعت الشغل على أدوات، كل وحدة على اللي تتقنه، تحسّن كل شيء دفعة وحدة. التوزيع اللي استقرّيت عليه كتبته في أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي، وتكلفته الشهرية الصريحة في تكلفة أدوات الذكاء الاصطناعي.

كتبت طلباً غامضاً ثم لمت الأداة

الطلب المختصر يعطيك نتيجة مختصرة التفكير، وأنا كنت ألوم الأداة على شيء أنا سببه. لما صرت أكتب: لمن أوجّه الكلام، وكم طوله، وش أبي فيه وش ما أبيه، ووش المثال اللي يقرّب الفكرة، تغيّرت المخرجات بلا ما أغيّر الأداة ولا أدفع ريالاً زيادة. الوصف الدقيق أرخص ترقية ممكن تسوّيها.

ما راجعت النص العربي

هذي تخصّ صانع المحتوى العربي تحديداً. كنت أثق إن النص العربي يطلع سليماً، وتفاجأت بأخطاء لغوية وحروف مكسّرة ومتقطّعة، خصوصاً داخل التصاميم لما ينتقل النص من الطلب إلى الصورة. العربية لين الآن أضعف عنده من الإنجليزية. ما أنشر نصاً عربياً إلا بعد ما أقرأه بعيني، والتصاميم أراجعها كلمة كلمة قبل ما تطلع.

لو رجعت للبداية قبل أخطاء الذكاء الاصطناعي الخمسة

كنت بأبدأ بأداتين لا بخمس، وبأكتب طلباتي بتفصيل من أول يوم، وبأخلّي المراجعة خطوة ثابتة مو خطوة أسوّيها إذا فضيت. الفرق بين من يستفيد من الذكاء ومن يشتكي منه غالباً مو في الأداة نفسها. وإذا سؤالك هل يستغني عنك كمستقل، جوابي كاملاً في الذكاء الاصطناعي والمستقلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top