Claude في كتابة المحتوى: كتب لي دراسة جدوى فاجأتني بدقتها

طلبت من Claude يساعدني في كتابة دراسة جدوى لمشروع، وأنا متوقّع أطلع بهيكل عام أعيد بناءه بنفسي. اللي طلع كان أدقّ من توقّعي: أقسام مرتّبة ومترابطة، كل قسم يبني على اللي قبله، لا كلام كثير بلا هيكل. وهذي خلاصة أكثر من سنة استخدام لـ Claude في كتابة المحتوى، وين يتفوّق بالضبط، ووين لازم توقفه.

Claude في كتابة المحتوى أثناء صياغة نص على الشاشة

وين يتفوّق: النص الطويل المترابط

لما أعطيه موضوعاً طويلاً، يطلع ببناء منطقي متسلسل، وهذي أصعب نقطة على الأدوات عموماً لأن الطول يفكّك الترابط عادة. في دراسة الجدوى كان الفرق واضحاً: رتّب الأقسام وربطها ببعضها، وما تركني أعيد ترتيبها من جديد بعد ما خلّص.

والدراسة كانت لمشروع من المشاريع اللي أنا قائم عليها اليوم. اشتغلنا عليها قرابة ثلاثة أشهر، كل مرة نعدّل ونضيف، لين وصلنا للنسخة النهائية، وطلعت ممتازة. الهيكل ثبت من أول نسخة، والوقت كله راح في التعديل والإضافة.

العمق في النصوص الكبيرة

لما أعطيه نصاً كبيراً وأطلب تحليله أو إعادة صياغته أو تلخيصه، يمسك الخيط ويحافظ على المعنى بدل ما يتوه في التفاصيل. وهذي النقطة بالذات هي اللي خلّتني أوزّع له الشغل الطويل، وشرحت الفرق بينه وبين ChatGPT في ChatGPT أم Claude.

العيب: بلا بصمتك يطلع عامّاً

مهما أبدع في الترتيب، ما يعرف تجربتك ولا قصصك ولا النبرة اللي تعوّد عليها قرّاؤك. ولو نشرت نصّه كما هو، طلع محتواك يشبه محتوى الآلاف. أنا ما آخذ نصّه كما هو أبداً: آخذ الهيكل وأعيد الكتابة بأسلوبي وأمثلتي الحقيقية. وتسليم الجوهر للأداة واحد من الأخطاء اللي كلّفتني وقتاً.

وش ما أعطيه أبداً

ما أعتمد عليه في اسم أو رقم أو تاريخ بلا ما أتحقّق منه بنفسي، لأنه، مثل غيره، يجزم بالمعلومة بنفس نبرة الثقة صحّت أو غلطت. وما أمرّر نصاً عربياً راح ينتقل إلى تصميم قبل ما أقرأه بعيني، لأن الحروف تنكسر وتتقطّع داخل الصور وما تلاحظها إلا بعد النشر.

طريقتي مع Claude في كتابة المحتوى اليوم

الترتيب والصياغة الأولى منه، والصياغة النهائية والتجربة والرأي منّي. ونفس هذي القسمة أطبّقها على محتوى الأسبوع كامل وشرحتها في تجهيز المحتوى بالذكاء الاصطناعي. وقبل ما تدفع له اشتراكاً، تأكّد إن حجم استخدامك يستاهل، الفرق بين المجاني والمدفوع كتبته في كلود المجاني مقابل المدفوع.

تنفع مين الكتابة مع Claude؟

يناسبك إذا كنت تكتب نصوصاً طويلة وتحتاج ترتيباً وعمقاً وتماسكاً. وما يناسبك إذا كنت تبي نصاً جاهزاً للنشر بضغطة وحدة، هذا ما بيصير معه ولا مع غيره، ومن يبيعك هذا الوعد ما جرّب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top